تخطٍّ إلى المحتوى
الكتاب

منهجيتنا في التفسير

نهدف لأن تكون صفحة كل آية من القرآن الكريم مرجعًا موثوقًا يجمع أقوال العلماء والشرح المختصر والوافي، اعتمادًا حصريًا على مجموعة من أمهات كتب التفسير التي نملكها كاملة. هذه الصفحة تشرح بشفافية طريقة العمل ومصادر الثقة.

المصادر

يُستخلص محتوى كل آية من نحو 52 كتاب تفسير عربيًا (مستبعدًا منها الكتب الإنجليزية والكتب التي لا يتوفر نصها كاملًا). من أبرز هذه المصادر: جامع البيان للطبري، والكشاف للزمخشري، ومفاتيح الغيب للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، والمحرر الوجيز لابن عطية، ولباب التأويل للخازن، ومدارك التنزيل للنسفي، وغيرها. لكل قول مرجعه المُسند في «قائمة المراجع» بأسماء المؤلفين وسني وفياتهم.

طريقة الاستخلاص والتركيب

تمر كل آية بمرحلتين:

  1. الاستخلاص (لكل كتاب): يُستخرج من نص كل كتاب تفسيرٍ مادةٌ خامّة مهيكلة (أقوال حرفية قابلة للاقتباس، ونقاط مصنّفة في المعنى واللغة والبلاغة وأسباب النزول والقراءات والأحكام والفوائد)، بأمانة تامة للنص وبدون أي إضافة.
  2. التركيب (لكل آية): تُركَّب من هذه المادة الخام أقسام «الشرح المختصر» و«الشرح الوافي» بصياغة أصيلة، مع تسند كل فقرة إلى مصادرها بمعرفات رقمية، وتُنتقى «أقوال العلماء» حرفيًا كما وردت في كتبها مرتّبةً زمنيًا.

بوابات الجودة الآلية

يخضع كل ملف لمجموعة من الفحوص الآلية قبل النشر، أبرزها:

  • التأكد من حرفية كل قول المنسوب لكتاب بأنه موجود فعلًا في نص ذلك الكتاب (منع الاختلاق).
  • التأكد من أصالة الشرح بعدم تطابقه مع نص مصدر في مقطع طويل.
  • فحص الإسناد (كل مرجع يشير إلى كتاب موجود)، وأطوال الأقسام، ونسبة اللغة العربية، ومطابقة نص الآية العثماني.

أي ملف لا يجتاز البوابات يُعاد توليده أو يُعلَّم للحاجة إلى مراجعة بشرية ولا يُنشر.

شفافية

التركيب يتم آليًا بمصادر مرفقة في كل استدعاء، ثم يخضع لمراجعة بشرية. الأقوال المنسوبة حرفية من كتبها، ولا ننقل في صفحات الآيات نصوص الكتب الخام (لتميّز المحتوى وتفادي التكرار مع المواقع الأخرى). للاطلاع على المصادر كاملة يُرجى الرجوع إلى الكتب الأصلية.